2017/12/04 09:48:25
2017/12/04 10:04:10

نسبة التجنيد في الجيش الاسرائيلي تصل الى أدنى مستويات منذ 10 سنوات

نسبة التجنيد في الجيش الاسرائيلي تصل الى أدنى مستويات منذ 10 سنوات


كشفت الاحصائيات الرسمية الأخيرة للجيش الاسرائيلي، بأن نسبة التجدنيد للوحدات العسكرية القتالية تشهد هذا العام تدني حاد وغير مسبوق منذ 10 سنوات، اي منذ حرب لبنان 2006.

وبحسب ما نشرته صحيفة "اسرائيل اليوم" فإن التجنيد في الوحدا العسكرية هذا العام أدنى من نسبة التجنيد التي أعقبت حرب لبنان عام 2006. حيث وصلت نسبة التجنيد في ذلك الوقت الى 66%، في الوقت الذي يرفض الجيش ان يكشف عن نسبة التجنيد حالياً.

وبحسب الصحيفة نقلاً عن مصدر عسكري في الجيش فإن الجنود باتوا يفضلون الالتحاق بالخدمة العسكرية في الدفاعات الجوية، عن الانخراط بوحدة لواء جولاني، والجبهة الداخلية بدلاً من لواء جعفاتي، وحرس الحدود بدلاً من لواء كفير.

وأضاف المصدر الى انه يجب البحث عن الأسباب التي تدفع الجنود للهروب من الوحدات الميدانية العسكرية، وايجاد الحلول بأسرع وقت.

ويسعى الجيش الاسرائيلي هذه الايام لوضع خطة استراتيجية من أجل تشجيع الطلاب في الصفوف المتقدمة من المدارس من أجل الالتحاق بالتجنيد للوحدات القتالية، وذلك من خلال خطة ممنهجة تبدأ تشجيعهم خلال دراستهم في صفوف الحادي عشر والثاني عشر.

ويرى محللون ومراقبون عسكريون، بأن التراجع في الرغبة بالتجنيد للألوية القتالية بالجيش يعتر ضربة موجعة، خاصة وأن هذه الألوية هي بمثابة العامود الفقري للجيش وألويته التقليدية التايخية، حيث يعتمد عليها الجيش الصهيوني لخوض المعارك والحروب.

ويرى البعض بأن الحرب الأخيرة على قطاع غزة كانت من ضمن أسباب انخفاض نسب التجنيد، خاصة بعد الدعوات التي تطلقها عائلات الجنود المحتجزين لدى كتائب القسام في غزة للآباء بعدم ارسال أبنائهم للخدمة العسكرية خشية ان يلاقوا نفس مصير المفقودين في الوقت الذي تتجاهل الحكومة استعادتهم.

وخلال الحرب الأخيرة على قطاع غزة عام 2014، اعترف الجيش الاسرائيلي بمقتل 66 من جنوده و6 من المستوطنين، وذلك من خلال هجمات صاروخية شنتها المقاومة الفلسطينية او حتى خلال المواجهات المباشرة مع العدو في الميدان، وكذلك خلال عمليات خلف خطوط العدو، وتمكنت المقاومة الفلسطينية ايضاً من أسر عدد من الجنود الصهاينة حيث ترفض ان تفصح اي تفاصيل عنهم.