2017/11/30 20:09:26
2017/11/30 20:21:04

الاردن تطالب اسرائيل بالاعتذار والافراج عن أسرى أردنيين من أجل حل الأزمة

الاردن تطالب اسرائيل بالاعتذار والافراج عن أسرى أردنيين من أجل حل الأزمة


تسعى اسرائيل لبذل كل ما بوسعها من أجل انهاء الأزمة مع المملكة الأردنية، أعقاب قيام حارس السفارة الاسرائيلية في الأردن، زيف مويال، بقتل فتى وطبيب أردنيين، وذلك في الثالث والعشرين من شهر يوليو الماضي.

وعقب الحادث المؤسف قامت الاردن بإغلاق السفارة الاسرائيلية في عمان، وترفض فتحها الى بشروط أردنية.

وبحسب تقارير اسرائيلية فإن الاردن اشترطت لحل الأزمة اعتذار رسمي من اسرائيل على الحادثة، بالاضافة الى تعويضات مالية وكذلك اطلاق سراح أسرى أردنيين في السجون الاسرائيلية، كما اشترطت أيضاً عدم دخول السفيرة الاسرائيلية الأردن.

يقود الاتصالات لإنهاء الأزمة من الجانب الإسرائيلي رئيس الموساد، يوسي كوهين، والتي تتركز حول جملة من القضايا، أولها أن إسرائيل لن تقدم الحارس للمحاكمة، وذلك بادعاء أن تحقيقات الشرطة بينت أنه تصرف كما يجب في الحادثة. وأطلعت إسرائيل الأردن على هذه النتائج.

أما القضية الثانية فهي تتصل بالسفيرة الإسرائيلية عينات شلاين، والتي يرفض الأردن عودتها، وتعمل إسرائيل على تعيين سفير بديل لها في عمان.

وكانت "رويترز" عن نقلت عن مصدر إسرائيلي قوله إن شلاين لن تعود إلى الأردن، وإنه يجري البحث عن بديل لها، لأن الأردنيين يرفضون عودتها.

أما القضية الثالثة، بحسب موقع صحيفة "يديعوت أحرونوت" فهي نشر بيان من قبل إسرائيل تأسف فيه لمقتل الطبيب الأردني، وتدفع تعويضات لعائلته.

وتابع موقع الصحيفة أن الأزمة في العلاقات بين الطرفين قد تسببت بأضرار اقتصادية، وأنشأت مشاكل أخرى، بينها عدم إصدار تأشيرات وبالتالي لا يستيطع الأردنيون زيارة إسرائيل، علما أن خزينة السفيرة في عمان تحتوي على 163 جواز سفر لمواطنين أردنيين في انتظار تأشيرة الدخول.

من جهتها لفتت صحيفة "هآرتس" إلى أن شلاين رشحت نفسها لمنصب رئيسة المركز للدراسات السياسية في وزار الخارجية، ما يؤكد أنها لن تعود إلى منصبها السابق في الأردن. ولكنها لم تفز بالنهاية بالمنصب الجديد.

كما لفتت الصحيفة إلى أن الملك الأردني، عبد الله الثاني، وفي لقائه مع عدد من الزعماء الأميركيين اليهود في نيويورك، في أيلول/ سبتمبر الماضي، قد صرح بأنه يكتفي بالحصول على نتائج التحقيق التي أجرتها إسرائيل بهذه القضية.

ونقلت الصحيفة عن مصدر إسرائيلي قوله إن سعي إسرائيل لاستبدال السفير يتصل بالانتقادات في وسائل الإعلام الأردنية لدور إسرائيل في القضية، في حين قال مصدر آخر إن القضية تتصل بالكرامة الوطنية للأردن، وبالتالي قد يستغرق حلها سنوات.

ونقلت عن مصدر أردني قوله إنه في إطار الاتصالات لإنهاء الأزمة، فإن الحكومة الأردنية طلبت إطلاق سراح أسرى أردنيين. وبحسب الطلب الأردني فإن الأسرى الذين تبقى أمامهم فترة حكم طويلة يقضون عقوبتهم في الأردن.

يذكر في هذا السياق أن هناك 23 أسيرا أردنيا في السجون الإسرائيلية.

ونقلت "هآرتس" عن مصدر آخر قوله إن الرأي العام الأردني لن يكتفي باستبدال السفيرة، وشدد على أن الأجواء في الأردن مماثلة لتلك التي سادت في أعقاب محاولة الاغتيال الفاشلة لرئيس المكتب السياسي لحركة حماس سابقا، خالد مشعل.

المصدر: عرب 48